Markaz App

يَا مُنْكِرًا مَنْعَ جَمْعٍ فِي طَرِيقَتِنَا

yā munkiran manʿa jamʿin fī ṭarīqatinā

المقدمة

﷽ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ. وَبَعْدُ: فَيَقُولُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ - لَطَفَ بِهِ مَوْلَاهُ الْقَدِيرُ - الْحَاجُّ مَالِكٌ بْنُ عُثْمَانَ - تَابَ عَلَيْمَا وَعَلَى الْجَمِيعِ الرَّحْمَنُ - لَمَّا كَانَ بَعْضُ الْإِخْوَانِ غَرْقَى فِي إِنْكَارِ مَنْعِ شَيْخِنَا جَمْعَ طَرِيقَتِهِ مَعَ طَرِيقَةٍ أُخْرَى بِإِذْنِ سَيِّدِ الْوُجُودِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ ذَلِكَ إِنْ كَانَ مِنْ جِهَةِ التَّرْبِيَةِ فَجَائِزٌ، وَلَا يُنْكِرُهُ إِلَّا مَنْ يَدَّعِي أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ التَّرْبِيَةِ وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {quran_1} . وَنَحْنُ - الْحَمْدُ لِلَّهِ – ”فَمَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا“، لَا نُجَاوِزُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - حِكَايَةَ مَا قَالَ إِمَامُنَا وَوَسِيلَتُنَا إِلَى رَبِّنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدِ التِّجَانِيِّ رَضيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَعَنَّا بِهِ، وَنَحْنُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى قَدَمِ مَا قَالَ سَيِّدُنَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ. {sadr_1}{adj_1} وَمَا أَنْتُمْ فِي إِنْكَارِكُمْ عَلَيْنَا إِلَّا مُسِرُّو حَسْوٍ فِي ارْتِغَاءٍ، قُلْتُ:

الفصل الأساسي

1

يَا مُنْكِرًا مَنْعَ جَمْعٍ فِي طَرِيقَتِنَا

إِنَّا مَنَعْنَاهُ تَحْقِيقًا بِإِنْصَافِ

yā munkiran manʿa jamʿin fī ṭarīqatinā — innā manaʿnāhu taḥqīqan bi'inṣāfi

2

أَلَمْ يَجُزْ مَنْعُ مَتْبُوعٍ لِتَابِعِهِ

مِنْ أَجْلِ مَصْلَحَةٍ تَبْدُو لِعُرَّافِ

alam yajuz manʿu matbūʿin litābiʿihi — min ajli maṣlaḥatin tabdū liʿurrāfi

3

فَإِنْ قَبِلْتُمْ بِأَنَّ الْأَوْلِيَاءَ هُمُ

أُسَاةُ أَدْوَائِنَا فِي دِينِنَا الْوَافِي

fa'in qabiltum bi'anna l-'awliyā'a humu — usātu adwā'inā fī dīnina l-wāfī

4

مَنْعُ الطَّبِيبِ مَرِيضًا لِلطَّعَامِ فَلَا

يُقَالُ فِي مَنْعِهِ عَيْبٌ وَذَا كَافِ

manʿu ṭ-ṭabībi marīḍan liṭṭaʿāmi falā — yuqālu fī manʿihi ʿaybun wadhā kāfi

5

لَسْنَا بِإِنْكَارِ ذِي التَّجْوِيزِ مَقْصَدُنَا

تَبْيِينُ مَا جَاءَنَا عَنْ طَبِّنَا الشَّافِي

lasnā bi'inkāri dhi t-tajwīzi maqṣadunā — tabyīnu mā jā'anā ʿan ṭabbinā sh-shāfī

6

إِنِ احْتَجَجْتُمْ بِجَمْعِ الشَّيْخِ قُلْتُ نَعَمْ

لَكِنَّ ذَا فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ قُلْ وَافِ

ini ḥ-tajajtum bijamʿi sh-shaykhi qultu naʿam — lakinna dhā fi b-tidā'i l-'amri qul wāfi

7

اَلشَّيْخُ فِي أَهْلِهِ مِثْلُ الرَّسُولِ لَهُمْ

وَفِي الْعُقُودِ لِكُلٍّ عُذْرُنَا خَافِ

ashshaykhu fī ahlihi mithlu r-rasūli lahum — wafi l-ʿuqūdi likullain ʿudhrunā khāfi

8

صَدِّقْ أَوَ انْكِرْ بِمَا قُلْنَاهُ مِنْ حُجَجٍ

طُلُوعُ شَمْسِ الْهُدَى فِي أُفْقِنَا صَافِ

ṣaddiq awa n-kir bimā qulnāhu min ḥujajin — ṭulūʿu shamsi l-hudā fī ufqinā ṣāfi

9

لَا شَكَّ لَا شَكَّ أَنَّ الْمَنْعَ نَاسِخَهُ

عَنْ شَيْخِنَا قُطْبِنَا الْمَكْتُومِ وَالنَّافِي

lā shakka lā shakka anna l-manʿa nāsikhahu — ʿan shaykhinā quṭbina l-maktūmi wānnāfī

10

وَأَوَلًّا قَالَ تَعْلِيمًا وَثَانِيَةً

قَدْ قَالَ تَرْبِيَةً نَبِّهْ لِعُسَّافِ

wa'awallaan qāla taʿlīman wathāniyatan — qad qāla tarbiyatan nabbih liʿussāfi

11

وَنَاقِلٌ غَيْرَ هَذَا ذُو مُكَابَرَةٍ

فَاللَّهُ يَجْعَلُنَا فِي حِفْظِهِ الْكَافِي

wanāqilun ghayra hadhā dhū mukābaratin — fallāhu yajʿalunā fī ḥifẓihi l-kāfī

12

عِبَادَةً قَدْ خُلِقْنَا لَا مُنَاكَرَةً

فَاغْفِرْ لَنَا مَا جَرَى يَا غَافِرَ الْعَافِي

ʿibādatan qad khuliqnā lā munākaratan — fāghfir lanā mā jarā yā ghāfira l-ʿāfī